دعاها و زیارات

مناجات شعبانیه دعایی با مضامین بلند و مفاهیم شوق انگیز

مناجات شعبانیه

مناجات شعبانیه، مناجاتی از حضرت علی(ع) است که امامان(ع) پس از او به قرائت آن اهتمام داشته‌اند. این مناجات را نمونهٔ کاملی از تضرع و وصف حال برگزیده‌ترین بندگان صالح خدا با خداوند به‌شمار آورده‌اند. شیعیان غالبا مناجات شعبانیه را در ماه شعبان می‌خوانند.
در دعاهای اسلامی، دریایی از حقایق ناب عرفانی موج می زند.
یکی از نغزترین، معروف ترین و زیباترین ادعیه، «مناجات شعبانیه » است که به روایت «ابن خالویه »، این مناجات را حضرت امیر(ع) و امامان دیگر در «ماه شعبان » می خواندند. در «مفاتیح الجنان » نیز در اعمال مشترکه ماه شعبان، به عنوان «عمل هشتم » آمده است و آغاز آن چنین است: «اللهم صل علی محمد و آل محمد واسمع دعائی اذا دعوتک …».

جایگاه مناجات شعبانیه

بنابر روایات، امامان معصوم(ع) بر قرائت این مناجات در ماه شعبان اهتمام داشته‌اند.عارف مشهور شیعه، میرزا جواد ملکی، مناجات شعبانیه را حاوی علوم فراوانی در چگونگی رفتار بنده با خدای عزوجل، ادب دعا و استغفار معرفی کرده است.

استاد مطهری، در توصیف این مناجات چنین می‌گوید:
«دعایی است در سطح ائمه، یعنی خیلی سطحِ بالاست. انسان وقتی این دعا را می‌خواند، می‌فهمد که اصلًا روح نیایش در اسلام یعنی چه. در آنجا جز عرفان و محبت و عشق به خدا، جز انقطاع از غیر خدا (نمی‌دانم چه تعبیر بکنم) و خلاصه جز سراسر معنویت، چیز دیگری نیست، و حتی تعبیراتی است که برای ما تصورش هم خیلی مشکل است:
الهی! هَبْ لی کمالَ الْانْقِطاعِ الَیک وَ انِرْ ابْصارَ قُلوبِنا بِضِیاءِ نَظَرِها الَیک حَتّی تَحْرِقَ ابْصارُ الْقُلوبِ حُجُبَ النّورِ فَتَصِلَ الی مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصیرَ ارْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِک… الهی وَ الْحِقْنی بِنورِ عِزِّک الْابْهَجِ فَاکونَ لَک عارِفاً وَ عَنْ سِواک مُنْحَرِفاً.
تصور این معانی هم برای ما دشوار است.»

*

بجاست که از عارف کامل، امام راحل، خمینی عزیز(قدس سره) یاد کنیم که با یادکرد پیوسته از این دعا و مضامین بلندش، آن هم با زبان و لحنی خاص و شوق انگیز، توجه امت ما را به این گنجینه عرفانی بیشتر معطوف ساخت. به این چند نمونه دقت کنید:
«مناجات شعبانیه از مناجاتهایی است که اگر یک نفر انسان دلسوخته، یک عارف دلسوخته – نه از این عارفهای لفظی – بخواهد آن را شرح کند، و شرح کند از برای دیگران، بسیار ارزشمند است و محتاج به شرح است …»

«چه بسا مسائل عرفانی که در قرآن و این مناجاتهای ائمه اطهار(ع) و همین «مناجات شعبانیه » مسائل عرفانی هست که اشخاص، فلاسفه، عرفا، تا حدودی ممکن است ادراک کنند، بفهمند عناوین را، لکن آن ذوق عرفانی چون حاصل نشده است، نمی توانند وجدان کنند.»

و می فرماید:
«مناجات «شعبانیه » را خواندید؟ بخوانید آقا! مناجات شعبانیه از مناجاتهایی هست که اگر انسان دنبالش برود و فکر در او بکند، انسان را به یک جایی می رساند … همه ائمه هم به حسب روایت می خواندند.»
با وصفی که یاد شد، برای چشیدن قطره ای از معارف زلال این دعای بلند، بر ساحل این دریا می نشینیم.

متن مناجات شعبانیه

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ ثَوَابِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تَخْبُرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي وَ لا يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمْرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلانِيَتِي وَ بِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضَرِّي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي. 

*

إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقُلْتَ [فَفَعَلْتَ ] مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي [يَدْنُ ] مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي إِلَهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي [تُولِنِي ] إِلّا الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي.

*

إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوبا فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى [إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَ ] إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فَلا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ .

*

إِلَهِي لا تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لا تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لا يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوما إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ. 

*

إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ إِلَهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلا فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ وَ كَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ إِلَهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ اسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ يَا قَرِيباً لا يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ وَ يَا جَوَاداً لا يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ إِلَهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَ لِسَاناً يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَ مَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ [مَمْلُولٍ ] ، 

*

إِلَهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ وَ إِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يَا إِلَهِي فَلا تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لا تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلايَتِكَ مُقَامَ مَنْ رَجَا الزِّيَادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَهِي وَ أَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ هِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ إِلَهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلا أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ الْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ فَإِنِّي لا أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَ لا أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً إِلَهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَ مَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ [الْمَعِيبُ ] فَلا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ وَ حَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الأِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ إِلَهِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ لاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ فَنَاجَيْتَهُ سِرّا وَ عَمِلَ لَكَ جَهْرا. 

*

إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ الْإِيَاسِ وَ لا انْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيَقِينُ إِلَى كَرَمِ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ إِلَهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَ لا يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَ لا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ وَ لا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ إِلَهِي وَ أَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفا وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً وَ مِنْكَ خَائِفاً مُرَاقِباً يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيما كَثِيرا. 

ترجمه مناجات شعبانیه

خدایا! بر پیامبر و دودمان پاکش درود فرست، و آنگاه که تو را می خوانم و صدایت می زنم، صدا و دعایم را بشنو خدایا! بر پیامبر و دودمان پاکش درود فرست، و آنگاه که تو را می خوانم و صدایت می زنم، صدا و دعایم را بشنو بر من عنایت کن،من از همه به سوی تو گریخته و در پیشگاه تو ایستاده ام،در حالی که دلشکسته و نالان درگاه توام و به پاداش تو امیدوار.

*

آنچه را در دل من می گذرد می دانی، از نیاز من آگاهی، ضمیر و درونم را می شناسی و فرجام و سرانجام زندگی و مرگم از تو پنهان نیست.
آنچه را که می خواهم بر زبان آورم و از خواسته ام سخن بگویم و به حسن عاقبتم امید بندم، همه را می دانی.
در آنچه تا پایان عمرم و از نهان و آشکارم خواهد بود، قلم تقدیرت نافذ و جاری است و افزونی و کاهشم و سود و زیانم، تنها به دست توست.
اگر محرومم سازی، کیست که روزیم دهد؟
و اگر خوارم کنی، کیست که یاریم کند؟
خدایا! از خشم و فرا رسیدن غضبت، به تو پناه می آورم.
خدایا! اگر شایسته رحمت تو نیستم، تو سزاواری که رحمت گسترده ات بر من عطا کنی.

*

خدایا! گویا چنانم که در پیشگاه لطف تو ایستاده ام و سایه سار توکل نیکویم بر من بال گشوده و آنچه را تو شایسته آنی گفته ای و مرا در هاله ای از بخشایش خویش پوشانده ای.
خدایا! اگر ببخشایی، کیست که از تو سزاوارتر به عفو باشد؟
اگر اجلم فرا رسیده و کار شایسته ای نداشته ام که مرا به تو نزدیک سازد، اعتراف به گناه را وسیله آمرزش تو ساخته ام.
خداوندا! با مهلت و میدانی که به نفس داده ام، بر خویش ستم کرده ام، پس اگر مرا نیامرزی، پس وای بر من.

*

خدایا! همواره در طول زندگی، از لطف و احسانت برخوردار بوده ام، پس از مرگ هم، لطف خویش از من دریغ مدار.
خدایا! چگونه مایوس باشم از اینکه پس از مرگ هم نگاه لطف و احسان تو بر من خواهد بود، در حالی که در طول حیاتم، با من جز احسان و نیکی نکرده ای.
خدایا! کار مرا آنگونه به سامان برسان که تو سزاوار آنی (نه آن سان که من در خور آنم).
خدایا! با بزرگواریت، به من عنایت کن، بر گناهکاری که در لجه جهل خویش فرو رفته است.

*

خدایا!
در دنیا گناهانی را بر من پوشانده ای که در آخرت، نیازمندترم که پرده پوشش خود را بر آنها افکنی.
خدایا! چون گناهانم را پوشاندی و بر هیچ یک از بندگان شایسته ات فاش نساختی، بر من نیکی کردی، خدایا، پس در روز قیامت نیز رسوای خلایقم مگردان.
خدایا جود و بخشش تو، دامنه آرزوهایم را گسترده است و بخشایش تو، برتر از عمل من است.
خدایا! آن روز که میان بندگانت به داوری می پردازی، با دیدار چهره رافت خود، مسرورم ساز.

*

خدایا! پوزش طلبی من به درگاهت، عذرخواهی کسی است که از عذرپذیری تو بی نیاز نیست، پس عذرم را بپذیر، ای کریمترین بزرگواری که زشتکاران، به درگاهش عذر گناه می برند.
پروردگار من! حاجت و نیازم را رد مکن و دست امید و آرزویم را از درگاه خویش، کوتاه مگردان.
خداوندا! اگر می خواستی خوارم کنی، هدایتم نمی کردی.
و اگر می خواستی رسوایم سازی، از عقوبت دنیا معافم نمی کردی.
خدایا! باور ندارم که در حاجتی دست رد به سینه ام بزنی، حاجتی که عمر خویش را در پی آن گذراندم و عمری از تو طلبیدم.

*

خدایا! ستایش ابدی و ثنای سرمدی تنها از آن توست، سپاسی همواره فزاینده و بی کم و کاست، آنگونه که تو دوست داری و می پسندی.
خدایا! اگر مرا به جرمم بگیری، دست به دامان عفوت می زنم.
اگر مرا به گناهانم مؤاخذه کنی، تو را به بخشایشت بازخواست می کنم.
اگر در دوزخم افکنی، به دوزخیان اعلام خواهم کرد که تو را دوست دارم.
خدایا! اگر در کنار طاعتت، عملم کوچک است، امید و آرزویم بزرگ و بسیار است.
خدایا! از آستان تو چگونه تهیدست و محروم برگردم، با آنکه گمان نیک من نسبت به جود تو، آن است که نجات یافته و رحمت شده مرا باز گردانی.

*

خدایا! عمرم را در رنج غفلت از تو تباه ساختم،جوانی ام را در سرمستی دوری از تو هدر دادم،خداوندا! آن روزها که به کرم تو مغرور شدم و راه خشم تو را سپردم، از خواب غفلت بیدار نگشتم.
پروردگارا! من بنده توام و زاده بنده تو.
در آستان بزرگیت ایستاده ام و کرمت را وسیله تقرب به حضور تو قرار داده ام.
خدایا! بنده ای زشتکارم که به عذرخواهی آمده ام، از نگاه تو شرم نداشته ام، اینک از تو بخشش می طلبم، چرا که عفو، صفت بزرگواری توست.
آفریدگارا! توان آن نداشته ام که از نافرمانیت دست شویم،مگر آنگاه که به عشق و محبت خویش بیدارم ساخته ای، یا آنگونه بوده ام که تو خود خواسته ای.

*

تو را سپاس، که مرا در کرم خویش وارد کردی و دلم را از آلایشها و کدورتهای غفلت از خودت را پاک نمودی.
پروردگارا! مرا بنگر، نگاه آنکه ندایش دادی پس پاسخت گفت، و به طاعتش فراخواندی و به یاریش گرفتی پس مطیع تو گشت.
ای خدای نزدیک; که از مغروران و فریفتگان دور نیستی،ای بخشنده ای که نسبت به امیدواران جود و بخششت، بخل نمی ورزی،خدایا! مرا قلبی بخش که شوق و عشق، به تو نزدیکش سازد،و زبانی عطا کن که صداقت و راستی اش به درگاهت بالا رودو نگاهی بخش، که حقیقتش، زمینه ساز قرب به تو گردد!

*

خداوندا!
آنکه به تو معروف گردد، ناشناخته نیست،آنکه به تو پناه آورد، خوار و درمانده نیست،و آنکه تو، به او روی عنایت آوری برده دیگری نیست،خدایا! آنکه از تو راه را یافت، روشن شد و آنکه پناهنده تو شد، پناه یافت،خداوندا! من به تو پناه آورده ام، از رحمت خویش مایوس و محرومم مساز و از رافت و مهربانیت محجوبم مگردان.
خداوندا! در میان اولیاء خویش، مرا مقام کسی بخش که آرزوی محبت افزون تر تو را دارد.
خدایا! مرا شیفته یاد خود ساز و همتم را در نشاط دستیابی به نامهایت و قرارگاه عظمت و قدست قرار بده.

*

خداوندا! تو را به خودت سوگند، که مرا به جایگاه اهل طاعتت برسان و به منزلگاه شایسته و پسندیده خویش، رهنمون باش، که من، نه می توانم شری را از خویش دور سازم و نه سودی به خویش رسانم.
کردگارا! من، بنده ناتوان و گنهکار توام و برده عیبناک تو، که بسویت آمده ام. پس مرا از آنان مگردان که چهره لطف خویش از آنان برگردانده ای و اشتباهاتشان حجاب بخشایش تو گشته است.

*

خدایا!
مرا کمال گسستن از غیر و پیوستن به خودت عطا کن دیده دلهایمان را با فروغ نگاه به خود، روشن سازتا دیده های بصیرت دل، حجابهای نور را از هم بر درد و به کانون عظمت برسد و جانهای ما آویخته درگاه عزت و قدس تو گردد.
خدایا! مرا از آنان قرار ده که ندایشان کردی، پاسخت گفتندو نگاهشان کردی، مدهوش جلال تو گشت،با آنان، راز گفتی و نجوا کردی، آشکارا برای تو کار کردند.
خداوندا! هرگز نومیدی را بر حسن ظن خویش مسلط نساخته ام،و هرگز امیدم از کرم نیکو و زیبایت نگسسته است.

*

پروردگارا!
اگر گناهان مرا در پیشگاه تو خوار و پست کرده، پس به سبب توکل و اعتماد نیکویم به تو، از من درگذر.
آفریدگارا!
اگر گناهان، مرا از لطف والای تو دور ساخته، اما یقین به کرم و عنایتت، آگاه و امیدوارم ساخته است.
خدایا! اگر خواب غفلت، از آمادگی برای دیدارت، باز داشته، معرفت به نعمتهای ارجمندت، بیدارم داشته است.

*

خداوندا!
اگر عقوبت سنگین تو، به آتش دوزخم فرا می خواند، پاداش فراوانت، به بهشتم دعوت می کند.
آفریدگارا!
من از تو می خواهم و تنها به آستان تو دست نیاز برمی آورم و تو را خواستارم.
از تو می خواهم که بر محمد و دودمانش درود فرستی و مرا از آنان قرار دهی که همواره به یاد تواند و پیمان تو را نمی شکنند و از سپاس تو غافل نمی شوند و فرمانت را سبک نمی شمرند.
خدایا!
مرا به فروغ نشاطبخش عزت خود بپیوند تا تنها شناسای تو باشم و از غیر تو روی برتابم و تنها از تو ترسم و بیم تو داشته باشم.
ای شکوهمند و بزرگوار!
بر محمد و خاندان پاکش درود تو باد، و سلام بی پایان و بسیار.

 

مناجات شعبانیه

برچسب ها
مشاهده بیشتر

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

بستن
بستن